top of page

التبني و اللاانجابيه

May 3, 2024
2 min read

كتبت :ميار فتحي 

الأطفال سبب من أهم أسباب السعادة في الحياة. لكن حياة الأشخاص غالبا ما تختلف كثيرا بعد الإنجاب. إذ يجب التخلي عن أشياء كثيرة وأحيانا يصل الأمر إلى انفصال شريك الحياة و تحدثنا مع الدكتورة ايه الطبلاوي أخصائي نفسي  عن أهم الأفكار التي يجب أن تكون متوفرة لدى الزوجين ومنها هل يريد الاثنان الإنجاب وهو  سؤال مهم يجب أن يطرحه الشخص على شريك حياته، لأن الطفل في النهاية سيكون ابنا للاثنين. أحيانا يكون هناك شريك حياة لديه رغبة قوية في الإنجاب والآخر لا يريد لكنه يرضخ لرغبة شريك حياته. وأحيانا يكون ذلك سببا لسعادتهم أحيانا سببا للانفصال.و بالنسبة للزوجين العاملين هل الام سوف تضحي بالعمل للانجاب ،أحيانا لا يتم طرح هذا السؤال قبل الإنجاب، اعتقادا منهما أنهما لابد وأن يعملا لأن دخل الواحد منهما لا يكفي للمعيشة. و يفضل أن يكون الإنجاب في سن صغير .و لكن في  الوقت الحالي تتراجع رغبة الآباء في الإنجاب وينتشر هؤلاء حول العالم، ولديهم أسباب متنوعة يبررون فيها معتقداتهم، من بينها مخاوف تتعلق بوراثة الجينات، أو عدم الرغبة في أن يعاني الأطفال، فضلا عن القلق بشأن الكثافة السكانية والبيئة.وجزء آخر يفضل التبني عن الإنجاب لعدم خلق فرد آخر إلى المجتمع و للحصول على المزيد من المعلومات عن التبني تحدثنا مع سعد عبد العظيم محامي بالاستئناف و المجلس الدولي بمحكمة طنطا



و صرح ان التبني هو  رعاية أب أو أم، أو زوجين لأحد الأطفال الأيتام ، و لكن لا يعترف القانون المصري بمفهوم التبني. حيث تنص المادة الرابعة من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 على أن لا يجوز أن ينسب الطفل إلى غير والديه، ويحظر التبني . وعوضاً عن ذلك يتبنى القانون مفهوم الكفالة والأسرة البديلة.و تقوم في هذه الحالة احدى الاسر الراغبة في أن تتبنى طفل برعايته وتربيته دون أن يترتب على ذلك  إلحاق نسب الطفل للأسرة البديلة أو يكون له الحق في أن يورثهم ولكن يوجد شروط للتبني منها : أن تكون ديانة الأسرة هي ذات ديانة الطفل وا ن تقبل الأسرة إشراف ممثلي وزارة التضامن الاجتماعي ولجنة الأسر البديلة عليهم في كفالة وتربية الطفل.و ان يكون الاب مصريا و تحدثنا مع الشيخ هشام حبيب تمام وخطيب المسجد الكبير بكفر الزيات



الغربية عن حكم التبني في الإسلام و هل التبني يعتبر من المحرمات و   التبني محرم في الإسلام، وهو إلحاق الرجل به طفلا مجهول النسب أو معلومه، لقوله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ  وقد ثبت في البخاري ومسند أحمد وغيرهما من حديث  ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وفي البخاري ومسلم عن أبي ذر رضي الله عنهما: ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر.   وهذان الحديثان يدلان على أن الانتساب إلى غير الأب من كبائر الذنوب، ومن تبنى طفلا ما بطريقة محرمة جهلا منه بتحريم التبني وعدم علمه بالحكم في هذه المسألة فلا حرج عليه، ومن فعل ذلك مع علمه ثم تاب منه فإن التوبة تجب ما قبلها و تحدثنا أيضا عن رأي الدين في اللاانجابيه وأوضح الشيخ هشام أن  تراضى الزوجان على عدم الإنجاب فلا حرج في ذلك لكن بشرط أن لا يتضمن هذا تصرفا يقطع القدرة على الإنجاب فإن هذا محرم قطعا 



Comments


bottom of page