التفرقة بين الولد والبنت في التربية
Updated: May 8, 2024
كتبت:ميار فتحي
تعتبر التربية أساس بناء أي مجتمع سليم، حيث أن الأبناء هم صانعوا الغد والمستقبل، لذلك يركز المجتمع والإسلام اهتمامهم على التربية السليمة، ولأن الطفل من أثمن الأشياء التي يمكن أن يحصل عليها الإنسان من الله تعالى، وقد قال تعالى في كتابه العزيز (المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا وَالباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ أَمَلًا).والإنسان ملزم بالحفاظ على هذه الثروة النفيسة وتكريس كل وقته وطاقته لها، ولأنهم بناة المستقبل، فإن الأبناء قد يكونون متعلمين بشكل كامل، ولكن يجب تطوير وتحسين التربية وخاصةً في الدين والأخلاق., تحدثنا مع الدكتور

محمد سامي حجاج استشاري الطب النفسي و تعديل السلوك و علاج الإدمان بمستشفى الطب النفسي بطنطا وأكد تكرار شكاوي الإناث من التفرقة بينهم وبين إخوانهم في وقت وجود الأب أو حتى بعد وفاته و و حب الاب للرجل على اعتباره انه الرجل و يجب الاهتمام به ,و يعطيه صلاحيات اكثر من البنت علي اعتبار ان الاهتمام الزائد سوف يبني شخصية مستقلة ,و غير ذلك من السلبيات التي توقع البغضاء والحقد والحسد في نفوس الفتيات. وتهدد صلة الأرحام يجب المساواة بين الأبناء ذكوراً وإناثاً، وعدم التمييز بينهم في المعاملات اليومية، والالتزام بما ورد بالقرآن الكريم والسنة النبوية في مسائل الميراث الشرعي التمييز بين الأبناء، لأن ذلك يجعل الأبناء غير أسوياء، ويخلق بينهم الحقد والتفكك، ويضيع المودة والحب. و كان للاهالي وجهات نظر مختلفه عن أسباب التفرقة بين الأولاد بعض منهم يرى أن تفرقه يمكن أن تحدث لو جنس الطفل غير المرغوب فيه جهلاً، ففي بعض المجتمعات يميل الناس لفئة الإناث من منطلق ضعفهنّ، وفي مجتمعات أخرى ترجَح الكفة للذكور كونهم الأقوى. و منهم يري عندما يكون الطفل قليل الحظ من الجمال، أو الذكاء، فما ذنب هذا الطفل؛ حيث إن هذه الأمور ليست بيد أحد من الخلق، بل بيد الله سبحانه وتعالى. أن يكون احد الأطفال محبوباً عند الوالدين لكثرة حركته، أو قلّتها. أن يكون أحد الأبناء مصاباً بعاهة جسدية ظاهرة، فهذا الطفل يحتاج إلى الكثير من الحنان والرعاية والمحبة بدلاً من التفريق، حتى يخرج من مصيبته التي هو فيها. التفضيل للطفل الأكثر براً لوالديه، حيث إنّ الطفل قد يستأثر بمحبة والديه من خلال طاعتهما، وأسلوبه الجميل معهما، واعتمادهم عليه في كثير من الأمور التي لا تُسند إلا إليه من بين إخوته.و بالنسبة إلى عمليّة التعلّم، فهناك فروقات بين الولد والبنت، إذ إنّ عمليّة تعليم الأولاد تبدو أكثر صعوبة نظراً إلى أنّهم يشعرون بالملل بشكل أسرع، ويميلون إلى الحركة وعدم الهدوء، كما أنهم يفضّلون التعلّم في بيئة صاخبة، ونَشِطة، والتي تحتوي بعض الوسائل البصريّة والحركيّة، بينما تفضّل الفتيات الدراسة في بيئة هادئة؛ مما يمكّنهنّ من الكتابة، والقراءة، والتعلّم بشكلٍ أسرع؛ لذلك يحتاج الولد عادةً إلى المزيد من التدريب العملي . و لمزيد من المعلومات تحدثنا مع شاب و فتاة في عمر العشرينات وأوضح الشاب انه يجب التفريق بينه وبين اخته لان من وجهة نظره تعتبر هذه العادات و التقاليد و يجب الخوف عليها و الاهتمام الزائد بها للحفاظ عليها وحمايتها من اي شي يأذيها او يعرض حياتها للخطر ,وهو يجب ان يحصل على الحرية الزائدة تحت مسمى انه (رجل) , ويستطيع الدفاع عن نفسه في أي موقف . و لكن البنت كانت عكس وجهة نظر الشاب و اكدت ان البنت تستطيع الدفاع عن نفسها و تحمل المسؤولية مثلها مثل الشب و ان خوف الاب أو التحاكم الزايد فيها يعتبر شي مبالغ فيه و يجب أن تحصل الفتاة على الحرية مثلها مثله .

موضوع يستحق النقاش والاهتمام 🙏🩵