top of page

المشكلات التي تؤثر علي عقول الشباب

May 2, 2024
4 min read

كتبت:يارا عماد

الشباب هم الفئة التي يقوم عليها المجتمع، وهم إن صح القول أهم فئة، لأن الشباب هم طاقة المجتمع، وهم الفئة التي يقع على عاتقها العمل والإعالة، وهم الفئة التي تعمل بجد لبناء الأسرة التي هي لبنة المجتمع الأساسية. وتواجه الشباب مشاكل كثيرة في حياتهم، خاصة في مجتمعاتنا الإسلامية في هذا العصر، لذا في هذا التحقيق نتحدث عن: المشاكل التي تؤثر على عقول الشباب

في إطار ذلك الموضوع قالت الدكتورة:



علا عثمان عبد اللطيف

اخصائية الطب النفسي وعلاج الادمان

بان السيطرة على عقول الشباب اصبح امرا عاديا وذلك بسبب التباعد الأسري وعدم اهتمام الوالدين بأبنائهم والتحدث معهم ومع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي فاصبح الامر صعب التعامل معه ومن الممكن ونتيجة الخلافات الأسرية تقع الشباب أسير تحت المخدرات والإدمان ونصيحتها للأهالي بأن يستمعوا إلى آراء وطموحات أبنائهم واحتوائهم

رأي الاستاذة:أمنية عويس

أخصائية اجتماعية بمدرسة كفر الزيات الثانوية بنات

الأجيال أصبحت متغيرة نتيجة انتشار السوشيال ميديا وغرف الدردشة على الفيس بوك والصداقة بين شباب من كافة دول العالم فمن الممكن السيطرة على عقل الشباب وإقناعهم بفكرة الجهاد ليصبحوا عناصر تكفيريين امثلة تنظيم داعش الارهابي وجروبات التي تدعم الماسونية وعبدة الشيطان والإلحاد وغيرهم يجب علينا متابعة الشباب وتوفير لهم الأمان

رأي الدين الإسلامي في ذلك الموضوع

أكد الشيخ :رمضان محمد سالم

إمام وخطيب مسجد السهلي كفر الزيات

بان الأفكار الخاطئة التي تؤثر على الشباب هي السبب في ضياع أبنائنا وعلى الشباب التشبث بالقيم والمباديء الدين الإسلامي في الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والبعد عن مواقع التي تدعم الفكر الخاطيء والتطرف والإرهاب ونصحهم بضرورة متابعة قناة الشيخ الشعراوي والأناشيد الدينية أمثلة ماهر زين وسامي يوسف

راي الشاب احمد سعيد

شاب في بداية العشرينات تخرج من الازهر الشريف قسم شريعة اسلامية

في البداية يقول أنا دائم البحث عن الموضوعات و دائما ما أتساءل كيف اعرف ان الله موجود وسألت أحد أئمة الأزهر الشريف ويقنعني ويشرح لي وفي احد الايام دخلت جروب للدردشة وكنا نتبادل الحوار مع الشباب حول هذه الأفكار واقتنعت بالحديث معهم راي الشاب في الإلحاد وتغير الأفكار

بالنسبة لمسئلة التجارب للشك في وجود اله فالموضوع بالنسبة لي لم يبدأ بالشك في وجود اله و في رأيي الشخصي وجود اله من عدمه ليس المشكلة الرئيسية بل المشكلة تكمن في الشريعة الاسلامية نفسها هل هذه التشريعات حقا مصدرها هو الاله كلي المعرفة و الحكيم الذي نعتقد انا شهادتي الجامعية هي الشريعة الاسلامية جامعة الازهر نعم انا درست في الازهر من الابتدائية حتي الجامعة ما اتذكره ان بداية مرحلة الشك نشأت بعدم تقبلي للكثير من الاحكام و التشريعات اثناء دراستي و لكني بالطبع لا اقدر ان اعبر عن رأيي بعدم تقبلي لهذه الاحكام و لكني استطيع ان اسأل بشكل غير مباشر لكن دائما تأتي الردود غير كافية و معظم هذه الردود مبنية علي عدم تقبل الاسئلة اصلا كما ان الاراء الفقهية المختلفة و مناقشاتها و الترجيحات لهذه الاراء ليست مبنية علي الفهم او المنفعة العامة للمجتمع لكن هذه المناقشات تعتمد على من يمتلك نص مقدس اقوى في صالحه و بما ان النصوص المقدسة (القرءان - الاحاديث ) مصدرها الاله اذن هى للصالح العام و هذا ما يريده الاله حتى لو تعارض هذا مع الواقع و نتج عن هذا في رايي انفصال تام عن الواقع المحيط بنا ما بين داخل المدرسة او الكلية و ما بين ما نراة في المجتمع خارجهم هذا الانفصال او التناقض ما بين الافكار في البيئة الدراسية المنغلقة و بين المتجمع الخارجي نتائجة غير صحية بالمرة انا اتذكر حوار دار بيني و بين احد زملاء العمل كان قد ابدا اعتراضه امامي على مسئلة ملك اليمين في الاسلام و كان ردي بشكل مباشر و بدون وعي مني هو ما حفظته و ما تردد على مسامعي اثناء دراستي (الاسلام لم يجرم العبودية لكنة وضع لها قوانين و مقارنة بين ما ما كان قبل الاسلام و انه قد جفف المنابع الخ..) كأنني قد تحولت على طيار الى مثلا مهمتي هي فقط الدفاع عن ما درست و بعد فترة من الحوار ادركت ان لي نفس رأيه لكن كيف لم ادرك هذا اعتقد ان هذا الموقف كان نقطه لتغيير افكاري و اني يجب ان افرق في ما انا فعلا مقتنع به و ما تم حشو به رأسي بغير ارادتي طبعا اثناء هذا الحوار الذي ذكرت كنت مسلما بالتأكيد فمسئلة ترك الدين لم تأتي في يوم و ليلة بل ظل هذا التحول عدة سنوات كنت فيها

موقف آخر اتذكره في الكلية كانت هناك محاضرة مادة تفسير آيات الأحكام و قبل نهاية الترم دخل دكتور المادة مراجعة للمادة وفي نهاية المحاضرة طلب منا كتابة سؤال سيضعه في الامتحان ما لفت انتباهي هو عنوان السؤال اذكر رأيك في مسألة كذا و ما فعله الدكتور بعد هذا هو ما أصابني بالدهشة هو أنه قال اكتبوا ما اقوله إجابة هذا السؤال كذا كذا كيف لسؤال عنوانه اذكر رأيك و انت تملي على ماذا يجب ان اكتب و ما هو الرأي الراجح كما انت تقوله لوهله نظرت حولي الى عيون زملائي لاري هل أدرك أحدهم هذا التناقض لكن ما رأيته هو ابتسامات بلهاء على الوجوه فرحانة جدا بأن الدكتور يخبرنا بسؤال سيضعه في الامتحان.. المهم هو انني بعد ان قررت مراجعة افكاري في تلك الفترة اصبحت ادرك تناقضات فيما ادرس و ما لم اعلمه من دراستي وأصبحت مسألة الشك تتطور مع الوقت هذا محاولة مني لشرح بداية تجربتي مع الشك في مسألة الدين البداية فقط فقد ابتدأ الأمر معي من من التشريعات ليس من فكرة وجود الإله او عدم وجوده بالطبع قد تطرقت الى هذا مع مرور الوقت لكنها لم تكن من البداية

ورأى الشاب :احمد محسن

عن الادمان والمخدرات

احمد في منتصف العشرينات درس في كلية الحقوق

أنه لم يكن ينوي شرب المخدرات ابدا ولكن مر بأصعب لحظات عمره وهو المشاكل الاسرية منذ الصغر وموت والدته الذي كان يحبها ويعطف عليه وتحتويه

فكان في حالة نفسية حزينة وسيئة للغاية فبدا يعوض هذا الفقد مع اصدقاء بشرب المخدرات معهم وهذا الشيء كان يكرهه

في ذات مرة احب بصدق فتاة وهي التي ساعدته على رحلة العلاج والشفاء وساندته وقدرت تعوض فقدان والدته

1 Comment


Shereenmohamed022
May 05, 2024

موضوعات مميزة ومفيدة✨️💜

Like
bottom of page