تأثير غياب الأم عن الأسرة
كتبت :شيرين محمد
تتعدد أسباب غياب الأم عن الأسرة ومنها
وفاة الأم: يترك موت الأم فراغًا في حياة الطفل، ويضطر بعد وفاتها إلى أنّ ينشأ دون وجودها .
المشاكل الزوجية: قد تؤدي المشاكل بين الأب والأم إلى ابتعاد الأم عن طفلها؛ بسبب الصراعات القائمة في علاقة الوالدين، والتي قد تصبح غير محتملة وتدفع الأم للمغادرة خاصة بعد الطلاق وفي حال عدم نيلها حضانة الطفل .
التهرب من المسؤولية: هناك أمهاتٌ قد لا يملكن القدرة على تحمل مسؤولية الطفل بسبب خوفهن من المسؤولية والالتزام الذي قد لا يكن مستعداتٍ لها بما يكفي؛ الأمر الذي قد يدفع مثل هذه الأمهات إلى ترك أطفالهن ومسؤولياتهم وراءه .
مشاكل الصحة العقلية: تؤثر الصحة النفسية على تربية الأم لطفلها، وهناك أمهات قد لا تساعدهن صحتهن النفسية على تحمل مسؤولية أطفالهن؛ الأمر الذي يؤدي بهن إلى هجرهم أو إهمالهم، ويعتبر اكتئاب ما بعد الولادة من الأمثلة على مشاكل .
المشاكل المالية: إنّ الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتأزم من أبرز الأسباب الشائعة التي قد تدفع الأم لترك أطفالها لينشؤوا بعيدًا عنها؛ فالضغوطات والمشاكل المالية تؤثر في المقام الأول على علاقة الوالدين، مما قد لا يترك أمام بعض الأمهات سوى خيار الابتعاد بسبب عدم توفر احتياجات الحياة الأساسية والتي تضمن استقرار العائلة .
ولمعرفة مدى تأثير تلك الأسباب على نفسية كل فرد من أفراد الأسرة توجنها الى

د/ فاطمه الديب
د/ فاطمة الديب أخصائية العلاج النفسي للبالغين وتحدثت عن تأثير غياب الأم عن الأسرة وقالت أن له شقين يكمن في السبب الرئسيس وراء غياب الأم هل هو وفاة أم إهمال من الأم نفسها أو أن الأم سلوكها غير سوي كأن تكون مدمنة ،وهناك خطئ يقع فيه العديد من الباء وهو الحديث بشكل سلبي ومشين عن الأم المهملة التي غابت بارادتها عن أطفالها فهذا يقلل من احترام البناء لامهم ويتربى الاطفال على سلوكيات عدوانية والكراهيه تجاه الأم وقد يتسبب في عقدة من الجنس الأخر بشكل عام أو ان يقلد البناء صفات الأم المهملة لاشعوريا ويتبعوا نفس النمط وقابلت العديد من تلك الحالات الذين يحملون الكراهيه لاواجهم والابناء الكارهيين لامهم ، وعند غياب الدعم المعنوي من الأم فيؤثر ذلك على الطفل في العديد من المظاهر مثل التئتئة والتبول اللا إرادي وعدم الاطمئنان ورأيت العديد من هذه الحالات في وحدة حماية الطفل ، أما عن قيام الأب بالدورين فيختلف ذلك من أب الأى آخر حسب نشئته تربيته فهناك من يستطيع تعويض الابناء بشكل كبير عن وجود الأم وهناك من يترك اطفاله كم تركنتهم أمهم مما يتسبب في مشكل نفسيةلا حصر لها بالنسبة للابناء وهذا أوضح مثال للتفكك الأسري الذي له العديد من العوامل النفسية الاجتماعية والاقتصادية .

د/مي عيسي
وللمزيد من المعلومات توجهنا ايضا إلى د/ مي عيسى رئيسة قسم الطب النفسي بمستشفى طنطا وقالت عن غياب الأم بسبب الوفاة وكيفية تأهيل الطفل نفسيا بعد وفاتها فهذا يتوقف على عمر الطفل وعلى بيئته فهناك بعض القرى عند وفاة الأم يبكون ويصرخون امام اطفال ولا يراعوا مشاعرهم وصغر سنهم وان هذا قد يتسبب في صدمة عصبية بشكل زائد ، فعلينا تفهيم الطفل تدريجيا بهدوء وممنوع منعا باتا الكذب على الطفل واخباره أن الأم مسافرة أو مشغولة فهذا يتسبب له في صدمة وعدم تصديق وأزمات نفسية فكان لدي حالة لطفل لديه فوبيا من الصوت العالي والظلام وعند سؤال والدته فعرفت أن والد الطفل توفى في وهو في سن الثلاث سنوات ةلم تتعامل الأم بشكل سليم وزادت من مخاوفه بدون قصد فعشمته أن والد سيعود فكانت تلك صجمة بالنسبة له .
وعن نصيحتي للام المهملة فأقول لها أن دورها رئسيي في تربية اطفالها وتهيئة اطفالها نفسيا ومعنويا ويجب أن تهتم بهم ويكون لديها قدر كافي من الوعي بدورها والا لا تتخذ خطوة الانجاب الا عند التأكد من تحملها هي والأب تلك المسؤلية الكبيرة .

🙏♥️♥️♥️✨️