توازن المرأة بين حياتها العملية والأسرية
كتبت:يارا عماد
مع تطورات الحياة المعاصرة وتعقد متطلباتها وغلاء أسعار المعيشة خرجت الكثير من النساء للعمل بحثاً عن موارد مالية والاستفادة من وقت الفراغ وغير ذلك من الأسباب، ولكن خروج المرأة إلى العمل قد يؤثر سلباً أو إيجاباً على حياتها الزوجية، فكيف تُحقق المرأة الموظفة التوازن في حياتها الزوجية؟
في إطار ذلك الموضوع :

قالت الدكتورة: سهيلة ايوب
اخصائية علاقات أسرية وتربوية
أن المرأة لكي توازن بين حياتها الأسرية والعملية عليها أن تحدد لنفسها أولوياتها الحياتية ورسالتها الأساسية وغايتها من الحياة .. فإن الفطرة التي فطر الله المرأة عليها أنها أنثى وزوجة وأم .. هذه هي الفطرة النفسية والعقلية والفسيولوچية السوية .. وبناءً عليه فإن أي تعارض (مُضر) مع هذه الفطرة يجب أن يُعاد النظر فيه، سواء جاء هذا التعارض مع حياتها العملية أو أي شئ آخر غيره .. فإن استطاعت المرأة التوفيق نفسياً وعملياً وواقعياً بين حياتها الأسرية والعملية فلها أن تعطي لحياتها العملية طالما لم تتأثر أنوثتها وحياتها الزوجية و أمومتها لأطفالها التأثر الذي لا يحمد عقباه ويؤثر على ركائز الأسرة التي هي أساس المجتمع السوي السليم .. وإن لم تستطع عمل ذلك لمحدودية قدراتها أو كان ذلك لظروف غير مناسبة لأي سبب فعليها أن تعطي الأولوية لما لا تستقيم الحياة بدونه، ويكون ذلك كله بالتشاور والتفاهم مع شريك الحياة الذي عليه أن يكون متفهم ومتعاون ليكونا سوياً أسرة سعيدة وسوية و ينجبا أفراد أسوياء صالحون للحياة والمجتمع ..
وذكرت الأستاذة :نجوي محمد عثمان
والتي تبلغ من العمر أربعين سنة /والتي تعمل محاسبة في شركة القاهرة لتكرير البترول فرع طنطا
انها تذهب الى العمل منذ الساعة السابعة والنصف صباحا وتعود إلى منزلها في الساعة الرابعة مساء وأنها وضعت لنفسها خطة لتدارك أي تقصير سواء في حياتها العملية والأسرية عندما تعود الي المنزل لتستريح قليلا ثم تطهي طعاما سريعا حتى تطعم اولادها وزوجها ثم تجلس مع أولادها لكي تذاكر لهم حتى لا يتأخروا دراسيا ومن ثم تجلس مع زوجها لتبادل الحديث عن ما حدث في اليوم ومشاركة الاراء فيما يخص الاسرة والاحوال المالية وغيرها وانا يوم الجمعة بتخصصه للتسوق للمنزل وشراء احتياجاته وتقوم تفريز الخضراوات لكي تصبح جاهزة للطهي يوميا

الموضوعات شيقة وممتازة 🙏🤍
🤍🤍🙏🙏