حضانة الطفل بعد الطلاق
كتبت:يارا عماد
يدفع الأطفال ثمن باهظا نتيجة المشاكل الأسرية وانفصال الوالدين و ابتعاد الاطفال عن أحد مصادر الحنان وهم الاباء او الامهات وقد تتسبب هذه المشاكل في امراض نفسية مثل التوحد وغيرها
وفي إطار ذلك الموضوع
قال المستشار سعيد حسن عجمي

المستشار بمحكمة الأسرة ونقيب المحامين بكفر الزيات
بان الحضانة الاطفال تنتقل مباشرة للاب عن سن الاربعة عشر للبنت بسبب التغيرات الفسيولوجية والتغيرات أما للولد عن سن الثانية عشر ولكن لوجود صراع بين الزوجين لذلك تحاول الام الاحتفاظ بابنائها فيقوم الأب برفع قضية ضم حضانة
حقوق الحاضن:
يعتبر القانون المصري مصلحة الطفل الفضلى هي الأساس فيما يتعلق بحضانته.
يفضل في مصر الحضانة المشتركة، حيث يشترك كلا الوالدين في الحضانة المادية والقانونية للطفل
يحدد القانون المصري ترتيب الأشخاص الأحق بالحضانة بناءً على مصالح الطفل.
الأم تحظى بالحضانة في المقام الأول، ثم الجدة من جهة الأم أو الجدة من جهة الأب.
يليهم في الترتيب الأب، الخالة، أخت الأب، بنات الأخت، وهكذا.
شروط الحضانة:
يجب أن تكون الأم مسلمة وأن لا تتزوج من رجل آخر بعد الطلاق.
يجب أن تكون الأم قادرة على توفير حياة مستقرة للطفل.
يجب أن تتمتع الأم بحسن الخلق والسمعة وألا يكون لديها سوابق جنائية.
الحالات التي تسقط الحضانة:
إذا كانت الأم غير صالحة لحضانة الطفل بسبب أسلوب حياتها أو سلوكها.
إذا كانت الأم مختلة عقليًا أو غير قادرة على رعاية أطفالها.
إذا كانت الأم غير قادرة على إعالة أطفالها بعد زواجها من رجل آخر.
في النهاية، يجب أن يتم اختيار الحاضن بناءً على مصلحة الطفل والالتزام بالشروط القانونية
وأكدت الدكتورة :هدي رياض اخصائية التخاطب وتعديل السلوك
الأطفال هم أول ضحايا الطلاق، ويمكن أن يتأثروا نفسيًا وعاطفيًا وحتى جسديًا.
الطفل بعد طلاق والديه يقع في حيرة واضطراب، وقليلاً ما يسيطر على توازنه، خاصةً الطفل الذي تربى في أحضان والديه ونهل من حبها وعطفها
يرى الطفل الذي ينفصل والداه عن بعضهما البيت مكانًا موحشًا.
قد يبحث الطفل عن ملجأ آخر يوفر له الأمان والاستقرار
بعد الطلاق، يصبح الأطفال أيتامًا حقًّا، ومصيبتهم أعظم.
الطفل يحتاج إلى أم تحنو وتعطف عليه، والطلاق يجعله غير مبالٍ بالدنيا وبالآخرين.
التشرد والاضطراب:
الطلاق يتسبب في تشرد الأبناء، ويجعلهم ينقلون من يد إلى أخرى.
التنقل المتكرر يؤثر على نفسيتهم وقد يترك آثارًا متفاوتة
حيانًا يشعر الأطفال بالذنب عند انفصال والديهم.
يعتقدون أنهم تسببوا في الطلاق، وهذا يؤثر على نفسيتهم.
الحيرة والشرود الذهني
الطلاق يجعل الطفل حائرًا ويؤثر على تركيزه وأدائه المدرسي
تحكي الاستاذة ايمان اسماعيل التي تبلغ من العمر أربعين عاما وتعمل مهندسة زراعية وزوجها الذي يعمل معلما ولديها أربعة أبناء ولكن زوجها الذي يأخذ مرتبا عشر الاف جنيها شهريا لا يعطيها سوى ألف ونصف شهريا فقط ومع ارتفاع تكاليف المعيشة وقالت لزوجها ولكن قال انا اعطي جزء لاهلي وجزء لي وحاولي اقتصادي في المصاريف واذا قام احد الابناء بطلب أي شيء لا يلبيه على الفور ويقول خذ من والدتك لذلك قررت الانفصال عنه وأخذ الأطفال والعمل بمهنتها والزمت زوجها بدفع النفقة الاطفال ومعيشة


Comments