د. محمد غزال: العلاج الطبيعي لا بديل عنه في علاج بعض الأمراض النادرةعدم استجابة الأطفال لتمارين العلاج الطبيعي أصعب ما يوجههنا
حوار: فاطمة جمال
يولد طفل واحد على الأقل من بين كل 12 طفل مصاب بأحد الأمراض النادرة التي يقدر عددها بأكثر من 6 آلاف مرض نادر، ويمكن ل 75 بالمئه من مجموع هذه الأمراض أن تصيب الأطفال.
لا تزال أسباب العديد من هذه الأمراض النادرة غير معروفة حتى الآن، ويجدر التنويه أنه تزداد احتمالية وفاة بالمئة من الأطفال المصابين بالأمراض النادرة قبل وصولهم سن الخامسة. ويعتبر العلاج الطبيعي لا غني عنه في علاج هذه الأمراض وكان لنا هذا الحوار مع د/ محمد عبد الحكيم غزال استشاري العلاج الطبيعي.

س: ماذا يعني مفهوم الأمراض النادرة ؟
ج: تطلق "الأمراض النادرة" على الأمراض التي يتأثر بها خمسة أشخاص فقط من كل عشرة آلاف. وحسب منظمة الصحة العالمية، هناك أكثر من سبعة آلاف نوع من هذه الأمراض، وأغلبها تتسم بصعوبة تشخيصها ومتابعتها، ولم يتوصل الباحثون حتى الآن إلى علاج لها.
س:ما أهم الأمراض النادرة التي تصيب الأطفال؟
ج:هناك العديد من الأمراض النادرة التي تصيب الأطفال منها : داء غوشيه ، و ضمور العضلات ، مرض
س: كيف يمكن مواجهة الأمراض النادرة التي تصيب الأطفال؟
ج:. هذه الأمراض تتطلب متابعة دقيقة وعلاجاً متخصصًا لتحسين جودة حياة الأطفال المتأثرين بها.
س: كيف يمكن للعلاج طبيعي أن يساعد في علاج هذه الأمراض ؟
ج: العلاج الطبيعي يلعب دورًا مهمًا ، في حالة مرض ضمور العضلات ، و يتم توجيه التمارين العلاجية بشكل متخصص لتقوية العضلات المتضررة ، وتحسين مرونة الحركة ، و في حالة داء غوشيه فإن التدخل العلاجي يركز على تحسين التوازن والحركة، وفي حالة مرض بومبي :يمكن استخدام التمارين لتحسين القوة العضلية والتنسيق الحركي وفي حالة مرض بومبي :يمكن استخدام التمارين لتحسين القوة العضلية والتنسيق الحركي ، أما في حالة اعوجاج العمود الفقري: يتم توجيه تمارين تقوية ، و تمارين تحسين المرونة للمساعدة في تصحيح الاعوجاج أما في حالات التكسرات العظمية، فإن العلاج الطبيعي يساعد في تقوية العضلات المحيطة بالكسور وتحسين الحركة المفصلية

س: ما أهم النصائح للآباء والأمهات الذين يواجهون تحديات مع أطفالهم المصابين بهذه الأمراض؟
ج: بالتأكيد، من الأهمية بمكان أن يتم دعم الأطفال المصابين بهذه الأمراض من خلال توفير بيئة داعمة وتشجيعهم على ممارسة التمارين العلاجية بانتظام و التعاون مع فريق الرعاية الصحية المتخصص.
يمكن للآباء والأمهات أن يبدأوا بتخصيص وقت محدد في اليوم لممارسة التمارين العلاجية مع أطفالهم، و من المهم أن تكون هذه التمارين ممتعة ومحفزة للطفل، و بالإضافة إلى ذلك، يمكن للآباء ، والأمهات العمل على دمج التمارين العلاجية في الأنشطة اليومية مثل اللعب والمشي والتسلق، وهذا يمكن أن يساعد في تعزيز القوة والمرونة بشكل طبيعي دون أن يشعر الطفل بأنه يتلقى علاجًا خاصًا.
س:: هل يمكنك مشاركتنا ببعض الأمثلة عن التحديات التي واجهتك كإستشاري علاج طبيعي في التعامل مع الأطفال المصابين بمثل هذه الأمراض؟
ج: هناك العديد من التحديات التي يمكن مواجهتها عند العمل مع الأطفال المصابين بهذه الأمراض. على سبيل المثال، لدينا الطفل "أحمد" الذي يعاني من مرض ضمور العضلات، حيث كان التحدي الرئيسي هو تشجيعه على ممارسة التمارين العلاجية بانتظام، خاصة مع تدهور الحالة العامة لعضلاته ، وصعوبة التحرك التي يواجهها. تطلب هذه الحالة مني كطبيب علاج طبيعي التواصل الفعّال مع أسرته ، وتقديم الدعم النفسي له ولعائلته.

Comments