صراع بين الأجيال
كتبت:يارا عماد
يعد صراع الأجيال من القضايا الشائكة فى العصر الحالى، حيث أن اختلاف العمر بين جيل الآباء والأبناء واختلاف الرؤى والثقافات وطرق التربية من الأمور الرئيسة المسببة للصراع بين جيل الآباء والأبناء.
كما أن إصرار كل جيل على التمسك بوجهة نظره وفرضها على الطرف الأخر بدون إتباع إسلوب الحوار والمناقشة بين الجيلين ربما يسبب زيادة الفجوة بين الأجيال والتباعد الإجتماعى بينهم، وربما قد يسبب هذا الصراع المستمر إتباع أساليب خاطئة فى التنشئة الإجتماعية قد تضر بالأبناء أو تسبب المزيد من العناد من جانب الأبناء وقد تخلق من جيل الأبناء بعض المتعصبين لأرائهم أو مرضى نفسيين أو متطرفين أو سيكوباتيين أو مضطربين سلوكيًا وغيرها من المشكلات التى تضر بالمجتمع
وفي إطار ذلك الموضوع :صرح الدكتور محمد سامي حجاج
استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان بمستشفى الطب النفسي بطنطا
بان مع الانفتاح الحضاري والثقافي وظهور التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي بدأنا نواجه مشكلة وهي صعوبة التحدث مع الأجيال الحديثة لأنهم في نظرهم انهم دائما علي حق وان اهلهم متزمتين ومتشددين وأنه من الممكن نتيجة الضغط على الأبناء بنظام معين فمن الممكن أن يتبعوا طريق عدم الانصات واخذ الطريق العاكس وعلي الاهالي التقرب من ابنائهم وسد الفجوة بينهم وفهم طريقة التفكير لديهم وتقديم النصيحة بأسلوب هاديء بعيدا عن العنف
قالت الاستاذة امنية عويس

أخصائية اجتماعية بمدرسة كفر الزيات الثانوية بنات
ذكرت من وجهة نظرها أثناء تعاملها مع البنات في المدرسة انه زادت الفجوة بين الأمهات والبنات وبالأخص في الآونة الأخيرة وأنه كان يوجد خيط بين الآباء والأبناء في طريقة الالتزام بالعادات والتقاليد وأن نسبة كبيرة منهم قطعت هذا الحبل والبعض الآخر يقول لابد من التفاهم بين الآباء والأبناء لأن هذا مميزات هذا السن ومن الطبيعي حدوث التمرد وايضا الأبناء ظهور اغاني المهرجانات والراب وقديما الفن الراقي عبد الحليم حافظ وغيرهم ومازالوا الآباء متمسكين بهذه العادات الذين تربوا عليها من ابائهم وانها تقوم بعمل ندوات تثقيفية للبنات في المدرسة عن التوازن بين العادات والتقاليد ومواكبة عصر التكنولوجيا
وعلى الأهالي متابعة أولادهم التوازن بين المجتمع المنزلي والمدرسي
وانها لاحظت ان البنات اكثر ارتباطا ببعضهم أكثر من علاقتهم بأمهاتهم لانهم مع بعضهم في المدرسة والدروس والتبادل في الزيارات وهذا يعتبر أمرا غير سليم لأن الأم يجب عليها متابعة بنتها وتكون صديقة لها وأنها وجهت لولي الامر البنات بذلك وأصبح غير قادر علي السيطرة
وثاني بنت قالت لها ان الزي المدرسي غير لائق وعليها الالتزام به وتكملة الحجاب وتغطية الرقبة وقالت لها انا خارجة من البيت وامي لم تقل لي شيئا وهذا يعتبر موضة اليوم وان الحجاب غير فرض ولها مطلق الحرية
تقول مي حسن البالغة من العمر العشرين
انا اخفي أمور كثيرة عن أهلي لانهم لا يفهمونها ولم يتجاوبوا معها فكل شيء يجب ان يكون من اختياراتهم وذوقهم سواء كان طعام او ملابس أو نظام حياة فهم لايفهمونني ابدا ولا يفهمون طبيعة الحياة الجديدة والتي تختلف عن حياتهم القديمة
وتقول والدة مي:
بان الجيل الجديد لا يفهم ما نحاول ان نربيهم عليه من عادات وتقاليد ورثناها عن أجدادنا وتربينا عليها ويتبعون الحياة الجديدة السوشيال ميديا والتكنولوجيا واتباع الموضة الحديثة والتي تجعلهم لا يحترمون رأي الكبار وكل شيء يعتبرونه خاطئ ولا ياخذني بعين الاعتبار

Comments