top of page

الثانوية العامة بعبع كل اسره مصرية

Apr 30, 2024
2 min read

Updated: May 16, 2024

كتبت : شيرين محمد




على مدار السنين ومع تتابع الأجيال مثلت الثانوية العامة محطة فارقة في حياة الأفراد وأثرت عليهم بشتى الطرق وبالطبع لها تأثير

كبير على حياة أسرة الطالب في هذه المرحلة الدراسية ولذا كان علينا النظر في هذا الموضوع ومعرفة تأثيره

في البداية تحدثنا مع الأستاذة هيدي فوزي مدرسة مادة الأحياء بمدرسة كفر الزيات الثانوية بنات الغربية عن  أفضل طرق التعامل مع الطلاب وهي الصداقة مع الطلاب لأنها الطريقة التي تساعدها على كسب محبة الطلاب وبالتالي تقبل المعلومات بشكل أكبر وترى أنها على المعلمة أن تكون قريبة من طلابها وتستمع لمشاكلهم لأنهم في هذه المرحلة يحتاجون النصيحة من شخص أكبر وبعض الطلاب يخجلون من مشاركة الآباء في مشاكلهم وأسرارهم ، بينما رأت الأستاذة رحاب معلمة اللغة العربية في المدرسة ذاتها أنه لا يجب التعامل بالشدة الطلقة ولا اللين المطلق فالوسطية هي الحل السليم والأمثل ، لأن الشدة ستؤدي إلى النفور واللين سيؤدي إلى الضياع و الاستهتار ؛ فالوسطية هي الحل .

أما عن رأيهم في نظام الثانوية القديم والجديد وأيهما أفضل فقالت الاستاذة رحاب أن نظام التابلت يظلم مجهود الطلاب في الأمتحانات ، واتفقت معها الأستاذة هيدي وقالت أن تحصيل الطالب كان أفضل في النظام القديم ، وقالت الأستاذة رحاب أن نظام الثانوية العامة بشكل عام يمثل ضغط كبير على الطالب ولا يمكن لعقلية الطالب استيعاب هذا الكم الهائل من المعلومات إلا بطرق مدروسة تحبب الطالب في التعليم وتجعله يستفاد من المعلومات .



وختاما الحديث بتقديم مجموعة من النصائح للطلاب التي تعاني من التوتر والخوف والرهبة الزائدة وقالوا أن الخزف أمر طبيعي في تلك المرحلة ولكن يجب السيطرة عليه و الأخذ بالأسباب والاستعانه بالله فقط .

ولمزيد من التعمق قابلنا أسرة بها طالب ثانوية عامة وتحدثنا مع والدته  الأستاذة مي النجار والدة أحمد طالب بالثانوية العامة الشعبة الأدبية عن العديد من الأمور ومنها كيف توفر لابنها جو دراسي مناسب وقالت أنهم يحاولون عدم ازعاجه أو التحدث بصوت مرتفع لعدم تشتيته أو إبعاد إخوته الأصغر عنه تماما وعدم إدخاله في المشاكل التي تحدث حتى يصفى ذهنه للدراسة ، وقالت أنها لا تريد اجباره على دخول كلية معينة كالطب والهندسة وتترك لها حرية الاختيار فهو يريد أن يلتحق بكلية الألسن ليدرس اللغة اليابانية وهي تشجعه على هذا بشكل دائم ، أما عن مخاوفهم من الثانوية العامة فيخافون من فترة الأمتحانات وحالات الانتحار التي تتكرر كل عام بسبب اليأس وضياع الحلم ، وأثرت الثانوية العامة على نظام البيت بشكل كامل فأصبحوا لا يخرجون كثيرا ويلغون العديد من الأنشطة والمصايف حتى تنتهي تلك المرحلة .

تحدثنا أيضا مع منة عيسى طالبة بالثانوية العامة شعبة علمي علوم وقالت أنها تحلم بالالتحاق بكلية طب الأسنان وأن تلك الكلية هي حلم طفولتها ، تحدثت ايضا منى عن أكثر الأشياء التي تعاني منها في النظام الجديد وهي أنه يحتاج لجهد كبير يفوق قدرة الطالب وأنها تريد تغيير النظام بشكل كامل فالامتحانات تريد المزيد من الوقت والتفكير ، أما عن أكبر مخاوفها فهي الحصول على مجموع صغير لا يساعدها على الالتحاق بكلية الأسنان .

وتحدثنا أيضا مع الطالبة منة فؤاد وهي طالبة بكلية العلاج الطبيعي جامعة السلام عن مرحلة الثانوية وقالت أن الثانوية العامة بالفعل تستحق الرعب والخوف الذي يدور حولها لأنها مرحلة فارقة في حياة الانسان ولكن بعد فترة نست هذا الضغط مع الاندماج في الجامعة وسوق العمل وقالت أنها تتمنى أن يصبح أولادها أطباء ومهندسين ولن تتنازل عن ذلك حتى لو أجبرتهم .


1 Comment


saramohamed
May 05, 2024

فعلا موضوع مهم جدا للنقاش ولازم الأهالي تتفهم مرحلة الثانوي

Like
bottom of page