كيفية اختيار شريك الحياة
Updated: May 8, 2024
كتبت :ميار فتحي

يشعر الكثير من المقبلين على الزواج بالحيرة و القلق خوفا من اختيار شريك حياه غير مناسب و الشعور بالندم على الزواج منه و لتجنب ذلك نستعرض في هذا التحقيق مع

الدكتور إبراهيم بيومي اخصائي علاقات زوجيه و امراض نفسيه وعصبيه بالمجمع الطبي للقوات المسلحة و الدكتوره وضحه الثويني اخصائي اجتماعي مستشار علاقات زوجيه واسريه

معايير اختيار شريك الحياة، يجب أن يكون بناء على أسس كتير من ضمنها أن يكون الشخص مسؤل و بيحترم قراراتك و مشاعرك و يدعمك في أحلامك وطموحك و يجب أن يكون سوى و قادر على تكوين أسرة و حمايتها وتوفير الرعاية المادية و المعنوية لزوجته وأولاده ,ومن أهم المعايير هي التعليم له عامل كبير ويؤثر جدا وفي علاقات كتير تفشل بسبب الفروق في المستوى التعليمي لانه كل طرف بيكون له وجهات نظر مختلفة ونمط تفكير مختلف عن الطرف الاخر وده بيسبب صعوبات في التعامل على المدى الطويل …فرق السن غير عائق لو كان التفكير متقارب ومتوازن بين الطرفين ومتفاهمين..غالبية الناس نمطها طبيعي في اختيار شريك الحياة مثل انه يكون متفهم و مسئول واخلاقه كويسه بس للاسف بعض الناس تعتمد على اشياء غير سليمه زي المظهر الخارجي و الحالة المادية .أشار الدكتور إبراهيم أن الثقة والإخلاص تُعدّ من أهم مقوّمات أساسيات الزواج، ومعياراً مهماً في شريك الحياة المُستقبليّ، وبالتالي يجب اعتماد الثقة كأساس للعلاقة بينهما، وإيمان كل منهما بالآخر، ويظهر ذلك من خلال تمتعهم بالصدق، وقول الحقيقة للشريك وتصديق الطرف الآخر له، وتجنّبهما الغش والخداع اللذان يهدمان الثقة الثمينة ويُزعزعانها، إضافةً لعدم إخفاء الأشياء السابقة التي قد تخصّ العلاقات غير الناجحة في الماضي، والتي قد تُسبب مشاكل لاحقاً إذا اكتشفها الشريك بالصدفة، بالتالي إظهار مبادئ الثقة من البداية لكل منهما، والتي تجعل المرء يؤمن بشريكه ما لم تصدر منهالاستقلاليّة: يميل بعض الأزواج للبحث عن شريك مُستقّل يتمتع بجاذبيّة شخصيّة مميّزة، بحيث يتشاركان معاً الحياة الزوجيّة بتناغم وسعادة، لكن يُحافظ كل منهما على هويته الخاصة واستقلاليّته، ويتمتع باهتمامات مميّزة، يُشاركه الآخر تجربتها بالودّ والألفة, الشعور بالرضا والقبول: من أهم معايير اختيار الشريك هو شعور الطرف الآخر بالرضا والقبول له، ولا يعني ذلك التغاضي عن وجود بعض الزلات والعيوب في الجميع، لكن بالمُقابل تقبّلها وتقويمها قدر الإمكان لاحقاً، وعدم الزواج فقط لأنه قرار اتخذه المرء ويرغب به أو فُرِض عليه، بل اختيار الشريك الذي يشعر بالانجذاب والإعجاب به، ويُحبّه كما هو يرغب بقضاء حياة سعيدة معه و اضاف,أن النُضج وتحمّل المسؤوليّة يجب أن يُدركه الشخص المُقبل على الزواج وأهميّته، و يتحلى بالوعي والنضج الكافي الذي يجعله يعرف ما يُريده من هذه العلاقة، وبالتالي يبحث عن شريك مُناسب يُشاركه التفكير الجاد في هذا القرار وهنا نُدرك بأن اختيار الشريك يجب أن يتم بعنايّة، بعد اختبار قدرته على تحّمل مسؤوليات ومُتطلبات الزواج والتأكد من نجاحه في ذلك، وتحلّيه بالنُضج العاطفي الذي يُحرره من تجاربه السابقة ويجعله يتعلم من أخطائه، ويكتسب منها العبرة، فيجتهد من أجل نجاح علاقته وتحقيق السعادة في زواجه, الانفتاح وتقبّل النقد من الضروريّ تقبل الأزواج للنقد البناء، واستغلاله بطريقة تُنمي شخصيّاتهم وتُطورها، إضافةً للانفتاح على آراء الآخرين، واحترامها، وتقديم آرائهم والتعبير عنها بحريّة، وبطريقة مُهذّبة بنفس الوقت، وبأسلوب صريح ومنطقيّ بدون حساسيّة، أو اندفاع، وأوضحت الدكتورة وضحه الثويني أن المعايير التي يجب أن يضعها في الاعتبار وقت اختيار شريك الحياة أولا:المستوى الاجتماعي لابد أن يكون هناك توافق بين الطرفين بمعنى أن تكون البيئتين متقاربتين ولا يوجد فارق كبير بينهم حتى يتجنبوا المشاكل قدر الإمكان
المستوى الثقافي: التباعد بين ثقافة المشركين يحد من التفاهم بينهم ويزيد فرص الخلافات والمشاكل وعدم القدرة على الوصول للتفاهم
المستوى الديني: لابد من وجود اتفاق من ناحية الدين والحدود المسموح فيها والاتفاق على الأحلام و الطموحات وتحقيق الاهداف و الاحترام المتبادل بين الطرفين و أيضا الصدق والصراحة في كل الأمور , و اشارت انه يجب اللجوء للاستشاري عندما يكون هناك صعوبة أو استحالة للتفاهم وتكرار الفشل بينهم لحل مشاكلهم خصوصا عندما تؤثر هذه المشاكل على الأطفال نفسيا وبالطبع اللجوء للاستشاري خطوه جيده جدا لحل الخلافات بينهم وتدل على تمسكهم ببعض
وتحدثنا ايضا عن الطلاق المبكر من اهم اسبابه أن الطلاق لم يكن لسبب واحد, بل تجمعت الأسباب ومن أهمها :تدخل الاهل و قصر مدة الخطوبة و تراجع دور الأسرة و الإطار العائلي و احتلت الأسباب الاقتصادية المرتبة الثانية نتيجة زيادة الأعباء المادية وقلة الدخل و التوقف عن العمل وعدم الالتزام بأولويات الإنفاق ودخول عادات جديدة في الاستهلاك باتت تمثل عبئا اقتصاديا على الأسرة و ايضا
التأخر في الإنجاب أو عدم القدرة عليه عاملا رئيسيا في الطلاق المبكر لعبة الفروق الثقافية و الاختلافات بين الطرفين دورا كبيرا في حدوث الطلاق المبكر , وبسبب اختلاف التنشئة و التعليم و التفكير و الاختلافات الريفية , مثل كذب الزوج و الزواج بثانية دون علم الأولى و الخيانة الزوجية , و في بعض الأحيان إدمان الزوج للمخدرات
- ثمة علاقة بين الطلاق واستخدام الإنترنت، حيث يؤدى إلى ضعف الحوار الأسرى، وانتشار الخرس الزوجي والانفصال العاطفي، وأنه ثمة مجالات جديدة للخيانة الزوجية عبر الإنترنت سواء من الزوج أو الزوجة لذلك يجب التفكير في كيفية انشاء اسرة سليمة سوية نفسيا ليس ماديا فقط وتوفير بيئه سليمه للزوج والأولاد ودعم الزوج والزوجه لبعض و اطفالهم و أن الحياة الزوجية المستقرة تتم عندما يتفاهم الزوجان وأن الخلافات بينهم يجب ان تعالج بالنقاش
و لمعرفة المزيد من الاراء تحدثنا مع الشاب احمد يوسف و طارق توفيق المقبل علي الزواج و الاراء كانت متشابه من حيث اختيار الزوجة من نفس الحاله الماديه و نفس السن وايضا العمر المتقارب و اوضحوا ان فرق السن الكبير ينتج عليه الانفصال في النهاية لعدم التوافق الفكري , و لكن اختلفوا في فكره تدخل الأهل في الحياة الزوجية و التدخل في المشاكل , يرى أحمد أن تدخل الأهل يجب أن يحدث في البداية وحصل على خبرة من الأهل , و لكن طارق يري أن من الصعب جدا تدخل الأهل في الحياة الزوجية و يجب احترام خصوصيتهم و يرى أن وجود اختلاف في الأجيال و في الفكر يمكن أن يدمر العلاقة وتفشل في النهاية , و تحدثنا أيضا مع فتاة في سن الثلاثينات و قالت انها الى الان فشلت في اختيار شريك حياتها و انها تريد معايير وأساسيات في زوجها المستقبلي غير متاحة في شباب اليوم من وجه نظرها منها الشعور بالأمان و التوافق من الجانب الفكري و المستوي الاجتماعي و احترام الشخص لحياتها الشخصية و انها فتاه مستقله و يجب ان يدعمها في أحلامها و طموحاتها و ان المظهر الخارجي مهم جدا من وجهت نظارها

♥️♥️♥️